وشم على جدار القلب
وشم على جدار القلب
إنى
أحبك سرا
لن أخبر عنك
سوى البحر الابيض
وريح الشمال
وضوء القمر
دعينى أستدرجك
إلى خمائل قلبى
لأهمس إلى ماتحت قرطك
إنى أحبك
حتى تسافر عبر طريق الحرير
إلى أذنيك ومن ثـَم قلبك
وإنى قتيلٌ هواكى
وإنى
بهجرك أشقى
وإنى
إذا ما استدار القمر
أراك هناك
دعينى أحبك سراً
وقلبك لا تخبريه رجاءاً عنى
لا تخبريه بأنى
أعطر فى البيت كل الهواء
فانى أعرف شغفك بى
وأنك
فى الحلم سوف تكونى
وأنك
كالوشم فوق جدارى
مرسومه من سننين
وحين أغمض عينى
أراكى
تتحركين
وأنك قصة حب قديمه
كخمرعتيق يدير الرؤوس
وإنى
أحرقت كل المراكب خلفى
وإنى
كل ذئابك تنهش ظهرى
وأنى
كل مساءٍ أصلـْى لربى
أن يزرك ريحا
أوتكونين نور
أن تقتلين بقلبى
وأن تدفنين بقربى
ولكن ربى لا يستجيب
فربى عليم بذات الصدور
يارب تموتى

هى لم تخطىء أنا من طلب منها التوقيع على جسدى ليس مرة أو اثنتان
بل العشرات من التواقيع ولكن السوط انحرف من يدها فوقع على روحى فى المره الأولى
فكانت الأخيره كل العذر معها ربما لم تقصد ولكنى فارقت الحياه ...
فلتبكينى بقيه العمر لأنى لا أعتقد إنها غير وفيه أو فلتضحك
فلربما كما وصفتها من قبل بالغازيه وهنا أكون أنا المخطىء فى اختيارى
فلا ذنب لها البته عاشقه مخلصه أو غانية لعوب هذا ليس شأن الآخرين وهو لا يهم إلا كلانا فقد كانت العين وكنت البصر .. الشريان والدم .. الدقات والقلب كنت اليوم وكانت هى دقائق هذا اليوم هل تتصور ان تصير الأيام بلا دقائق هل تتصور أن تتحول اللحظات إلى كتل صماء تضاف الى عمرك دون أن تحياها هل تتصور أياما خرساء لا تسمع فيها صوتها
********* مش عارف ساكت ليه مع إن القلب عليه كل ضغوط الدنيا وصابر مش عارف ليه يمكن علشان إنسان أصلى اتعلمت معاكى أكون بنى آدم اتعلمت معاكى المشى واتعلمت معاكى ازاى اتكلم من غير ما انطق أى حروف فاكره الصمت أهو مات وياما الصمت دوشنا سكات اهو مات بقى مرحوم مرجوم عارفـَه ... مصدوم زى اللى اتسرقت منه التفاصيل متخيله إنسان من غير تفاصيل ملعون العشق الداء ملعون الحب الساكن جوه قلوب خوانه ملعون الكداب فينا ملعونه حروف الحاء والباء ملعونه العين والشين والقاف ملعونه حروفك ياغرام ملعون يا سكوتى يارب تموتى يارب تموتى
دعينى.....

دعينى.... أغير عليك قليلاَ
وأصدر أمر اعتقالك
أمر اختزالك
فى كلمتين
إنى .... أحبك
هل تشعرين
بأنى أسافر كالضوء
حين أحن اليك
وإن صلاتى لربى
بالامس كانت
شكرا لربى على نعمتيه
غبائى وكذبك
دعينى عند ارتباكى
أن اتهرب منك
أن أتخبأفى مقلتيك
دعينى اقول فيكى
أشعارا رقيقه
تقول أحبك
وأهديك قرطاَ
بأذنيك يهمس بدلا عنى
كل دقيقه
بأنى أحبك
وعند اعتقادك ذلك
وعند انشغالك
أجهز مقصلة
شفراتها من ورود
أهديتنيها صباحا
وعند المساء
تكونى هناك
فى عناق طويل
مع المقصله
انا ... وهو ......وهى
 الشاعر: هل قرأت قصيدتى ؟ إنها مهداه الى قلبك هو: أشكرك فقد أغلقت سرادق العزاء بالأمس الشاعر: حزين لأننى أفتح الجراح هل أُغلق فعلاً؟ هو: نعم فقد أغلقته فعلا ويمكنك زياره مدونتى لن تجد سرادقا للعزاء الشاعر: أوووووووووووه وهل ستنساها هو: انت من قلت أن الحب لاينسى الشاعر:: هل تصالحتما و عادت المياه دافئة ؟ حيث تجرى...فتجرى الدماء هو: لا لا أهلت عليها أكواما من الزهور فى قلبى ودفنتها الشاعر: وهى؟؟؟ هو: لا أثر لها ربما تحللت قبل أن أدفنها حتى تحرمنى دمعات الوداع الشاعر: ما كتبته ...يخرج من فرن مشتعل ترى أين ذهبت!! صديقى هى معها المفتاح بالتاكيد وستفتح قلبك وقتما تشاء هو: لا أعتقد فانا بدأت فى حرق الباب الشاعر: هى كتبت كلاما يذيب العظم هو: لم تبق لى عظما كى تذوب فقد أذابتها لوعه هجرانها الشاعر: إنها تحاصرك..... هو: تحاصر أطلالى بعد أن هدمتها الشاعر: هل ستمنع نفسك من البحث عن رسائلها لا أعتقد صدقنى ..هى تعرف ماذا تفعل كملكة النحل ستحلق مع مقالاتها وتقطع نفسك ...لتعود كما بدأت هو: لم تبقى لى أجنحة وأن كانت كريمه الشهد الشاعر: مساكين أهل العشق لكنك ستحلق أيضا بجناح مكسور كما قلت فى قصيدتى فتزداد بعدا ..ولكن مع عذابات العجز هو: هى أذكى من تبذل جهداً مع من أعجزته الشاعر: تحليقك سيبعدك أكثر ...و يعذبك أكثر هو: أنه عناء العاشق وضريبة لم أدفعها طوال ثلاث سنوت وحق لها تسترده الشاعر: إسمع يا أستاذى ,,هذه الأنثى قذفتك فى مقالها بمدافع ثقيلة ...و صواريخ هائلة هو: هكذا أنت فهمت الآن ... أننى لن أُحـَلـِق فقد دمرت أدواتى الشاعر: ستدمن رسائلها و تشتاق إليها هو: سأدمن ؟ لقد أدمنتها فعلاً ولن يـُقلـِع ما تبقى من حطامى الشاعر: إنها أنثى من طراز له ذكاء أنثوى بدائى ومكر أنثى من عصر التكنولوجيا هو: الذكاء البدائى هو ما جعلنى الآن مقتولا يتكلم .....فالذكاء البدائى حكراَ على القلب الشاعر: إذن بابك مفتوح لعصر من العذاب ...إحمل صليبك هو: سيدى.. صليبى يحملنى منذ غـَادَرَتـْـنى الشاعر: قاتل الله الأنثى ...تتسلط على شيخ وهن هو: أحيا الله الأنثى ... استطاعت ان تصوغنى شاباً لها الشاعر: كأنثى العنكبوت تقتات على ذكرها لتستكمل لقاحها هو: حاشاها فهى أروع النساء وأغناهم وأعفهم الشاعر: إحترس...أرى فى كلماتها عاطفه تلهبك أخاف عليك هو: ههه لقد صرت رماداً ...صحيح ملتهب لكنى رماد الشاعر: واضح أنها تريد أن تشعل النار فى الرماد هو: قواعد الفيزياء تمنع ذلك وتنكره الشاعر: عمى ..انت فى سن ...يقتلنا فيه هذا النوع من النساء..احترس هو: ليس هناك ما أخشاه ....إنما يخشى الراعى على غنمه ..وحينما يأكلهم الذئب ينام آمنا الشاعر: إذن ستجعل منك كائنا كطائر الفينيكس ...تصنعه كل مرة من رماد ليحترق. .أرى سحرها ومشفق عليك والله...أتخيل عذابى لوكنت مكانك هو:: عزيزى الفينكس أو العنقاء ألقت بنفسها وسط النار ثم وُلـِدتْ ثانية من رماد جسدها المحترق كدودة تتحول الى شرنقة لتخرج منها عنقاء جديده تحمل بقايا الجسد القديم وتعود الى موطنها حيث مذبح الشمس أما انا فاعلم جيدا ولا أحد غيرى يعلم أنها ابنه إيزيس وورثت كل مواهبها الشاعر: إذن ستلملم أجزاءك...ولكن ...لتضعها على سفوح الأوليمب تكافح كما سيزيف حيث لاإنتهاء من المدافعة و السقوط كلما ارتفعت مع صخرتك للقمة هو: أى مكان ستضعنى هى فيه لن أكون سوى ذكرى تعذبها الشاعر: عاشقة لكن متنمرة مقاتلة لا تستسلم هو: يكفى أن تكون عاشقه فليس هناك تميز فى العشق إنه التنمر والقتل والمقاتله والاستسلام انه باختصار كل الحياة وهى تحترف الدفاع عن مملكتها وذاك حقها هى كتبت من قبل انها امرأه تتأبى للرياح للعواصف أن تنكسر الشاعر: أخجل من سؤالى ولكن ...هل بوابات ,,,الجحيم الجسدى ..مسها شئ فلاتكون المرأة عادة بكل هذه القوة .... إلا إذا..... آسف ..ربما تجاوزت الحد هو: صدقنى أخى الكريم لم يصل إلى ذِهْـنينا إن ورقة التوت تستر محرما أو شهياً عزيزى كل المتاح أنها كانت امرأه ليس لها حدود ولا تشبه النساء فى شىء كل رحلتى فيها لم تتعدى المسافه مابين قمة رأسها وأخمص القدم وهى رحلة داخليه لا أمن فيها ولا رقابه ولا جوازات سفر الشاعر: لكننى والله أرى نارا...وهى مقاتلة أمازيغيه لاقبل لك بها كل الشفقة لك ..لقد دخلت الجنة و خرجت الآن أشعر بمأساة أبينا آدم لقد هبطت على الأرض ماأغنت عنك تلك الشجرة ولا أشبعتك بل أورثتك ميراثا للألم هو: عزيزى... هى أرسلتنى فى بعثة تأديبية إلى الأرض أملاً فى أن تعيدنى متى شائت ولكنى أحرقت دوابى و كل المراكب الشاعر: لكنى أراك تشتهى العودة..وذلك العذاب هو: تذكر أخى إنى شرقى وغبى أيضا الشاعر: كلنا هذا الغبى ولكن كيف تموت الرغبة ويتساوى الوجود و العدم هو: حينما لا يكون غير العدم فلا وجود للوجود
تواقيع على جسد
أيتها المحترمة جدا
مارسى هواياتك
وقّعِى بقلمِك على أجزاء جسدى
لا تكتفى بعشرةِ تواقيع أو عشرين
وقّعِى باسمك الحقيقى أو المستعار
ليس من أجلى
فكل احتياجى كان لتوقيعٍ واحد
وقد وقـْعـّتيه ليس على جسدى
بل على قلبى
يوم أن عرفتك
وقّعِى
وليكن قلمك ذا سن حاد بقدر استطاعتك
حتى لو لم يكن حادا
فستظل توقيعاتك على جسدى
سنوات العمر الباقيه إن كانت سنوات
وقّعِى
فهذا حقك
لا ترهقى نفسك بعناء البحث والمغامره
أنا هنا
فالتوقيع على شيك بقروش زهيدة
ليس كالتوقيع على شيك بمليارات
وقعى لا عليك
فأنا من سيدفع الحساب
فقط إعلمى
أن شعاع الضوء يسير فى خط مستقيم
ليرسم أقصر مسافه بين نقطتي المصدر والحائل
فليكن قرارك كالضوء لا يعرف الانحناء
فأنا أعلم
أنك امرأه تتابى للرياح .. للعواصف أن تنكسر
وأعلم أيضا
أننا أبناء القلب والمأساه
لسنا سوى قطرات ماء
تتساقط من حجر إلى حجر آخر تحته
الى أن تجد نفسها
فى النهايه
فى هوة سحيقه
إن لم تتبخر فى رحلة السقوط
وقّعِى ...
وقّعِى
وليكن توقيعك الأخير
مشابها لرقصة سالومى
الأخيره أيضا
فلتحيا سالومى
ولأسقط أنا
إمرأة إاستثنائيه
كنتِ امـرأة اســتثنائيه
أشيائى تسألنى
سماعات الكمبيوتر منذ أيام أعلنت العصيان
الجانب الأيمن أصابته الثأثأه فأستمع اليه متقطعاً
والأيسر تعجل فى الاعتراض ولم يعد ينطق تماما
أكواب الشاى حزينه تتناثر على مكتبى فى فوضى
فقدت الايقاع كل يتصرف تبعا لإيقاعه الخاص
فقد كنتِ الإيقاع
لم تعد الأشياء تبتسم
الحياة تمضى ولكن فى صمت بعد أن تعودت على صخب وجودك
كانت الحياه تستيقظ من نومها لتنتظرك
ترتدى أحلى الكلمات وفى عينيها بريق الانتظار
وتقترب اللحظات وتبدأ مواسم الحب ومراسم الحياه
كل ما فى الحياه كنتِ أنتِ
أغضب من كلمة وبذكاء المرأة العاشقه تقفزين إلى قلبى مباشرة
وتنتقلين فى ذكاء بالغ الى موضوع آخر
ونضحك .... ونضحك ... ونضحك
عم سيد : مش قلت لك الحياة رجل وامرأة
وإذا اختفى أحدهم تصبح الحياة عرجاء بل وعمياء أيضاً
أحمد السويس: إما انت حمار وغبى صحيح
مجدى : إذا كنت بتحبها صحيح إبعد عنها وسيبها تشوف مصلحتها
الحاجه : هى (........)راحت فين ؟ تصور واحشانى جدا
مش تطمن عليها ... يالهوى.. تصور ساعات بخاف منك .. غدار
نهى : كتب لها على الماسينجر... بحبك ....
ردت قائلة.. آه .. هى تحلق لك واحنا نتعذب معاك
ياعم دور عليها شوفها راحت فين
نباتات الظل فى غرفتى ذبلت أوراقها..... تفقدتها الليلة الماضية
وازداد حزنى حينما وجدت واحده منها يانعة وتمنيت لو إقتلعها من جذورها
وأعدك سأفعل إن ظلت فى حالة الفرح هذه
الجدران ... الكراسى .. الشوراع .. كل أشيائى كلها كلها تسالنى عنك
شىء واحد لم يسأل ...إنه قلمى ... ربما مات أو يحتضر
هل ستعيدين له الحياة
عزيزتى كنت امرأة استثنائيه
إعذرينى ربما آخر كلماتى
بالسلامه يا أمور

الغـُـــزْ فى اللهجة المصريه هى جمع غازيه والغازيه (الرقاصه) وكان
الغجر يقومون بالرقصِ فى الشوارع لإثارةِ غرائز العامةِ والدَهْماء
ويوجد مثل مصرى يقول:
( زَى غوازى التِتر لا يِوحشها مِنْ غَابْ ولا يؤنسها من حَضَرْ)
ومثل آخر يقول : آخِرْ خِدْمِة الغـُزْ عَلـْقـَه
والعلقه هنا ليس بالضروة أن تكون بالشبشب أو بالكعب الاومنيوم
وان كان هذا احتمال قائم وليس ببعيد
ولكن المقصود بالعلقة هنا أن يقال لك فى النهايه:
نورت ياباشا الشويه دول
أو ربما تكون الغازيه أكثر رقة ومرعاة للشعور فتصيغ رغبتها
فى زحلقتك فى صيغه سؤال جميل ومريح
فها هى تطلب وانت خير من يلبى النداء نداء الواجب والشهامه
ويكون سؤالها : ورينا عرض اكتافك
والسؤال هنا لا يعنى إطلاقا انها لاتعرف مقاس عرض أكتافك
فهى تعلم جميع المقاسات بتاعة سيادتك بدءا من مقاس القفا انتهاءا
بأشياءأخرى.. والنعمه حتودونا فى داهيه
وهكذا تتدرج الحالات الى أن تصل فى أزهى عصورالتقدم..
عصر الكمبيوتر والشات والسكاى بى الله يخرب بيت ام اللى اخترعه ...
عصر الذرة التى لا يزيد عقل البيه عن حجمها ...
فتصبح اللغه أكثر رقه والمفردات أكثر شاعريه
كمفردات من أحببتها حتى تنفستها فصارت أوكسجيناً ينقى دمائك ..
تنفستها فهى الهواء النظيف الذى يمر على كل وساخات العالم ولا يتأثر
بتلك الوساخات أحببتها
حتى تَلَبسَتـْك فهى تُحَدِثـُكَ من داخلِك تـَسمعُ صوتها فى رأسِك .....
تُصبحُ المفردات لها مذاقها الخاص فترسل ضحكةً تتبعها بعبارة رائعة
الوقع... (بالسـَـــلامَه يا أًمّـــــــــــوُرْ)
تكنولوجيا بقى
البعض يطلق على هذه الحاله حِلاقَََــَه ...فيقولون حَلـَقِتْ لُه
.. واه من هذه الحلاقه ... حلاقه حلاقه يعنى.. مش أى كلام ...
زَلـَبـَطـَه يا باشا
ويسير الأمّوُرْ فى الحياه يكلم نفسه ولا يملك إلا أن يردد ....
صحيح واللهِ
آخِـــــرْ خِـــدْمِةْ الغـُــــزْ عَـلـْـقـَه
احزان سيزيف
كم أنت نبيل أيها الحزن
يوم .. ويوم .. ويوم.. ونتعود عليك ونكون أعظم فى
حزننا
نكون أعظم فى ندمنا على ما أضعناه بايدينا
تبت يدى ..... تبت يدى
ما كنت أعلم انك ضاربه جذورك فى أعماقى حتى لا
يمكننى انتزاعك أو التخلى عنك
أدمنتك أيها الحزن.. أدمنتك أيها الألم ....... وعلى كل
الأحوال نعيش وعلى كل الأ شواك نمشى.. إنها مقدراتنا
نغنى أغنية حزينه حتى لو لم تكن كذلك فنحن كمن
يشترى قماشا مزركشا ليجعل منه كفنا للحياة ...
فأكفان الموت بيضاء
أنظر إلى أمواج البحر وكانها جاءت من بعيد لتضرب
الشاطئ فى صدره بعتاب لماذا غادرتنا وصرت شاطئا؟
وتغادر تاركة دمعاتها تبلل مشاعره
وتاركة أصدافها ترصع صدره..... مرصعه رمالك أيها
الشاطئ الحزين
لماذا غادرت بحرك وصرت شاطئا حزينا تسمع
ضحكات العشاق وهمساتهم بعد أن صرت رمالا
...مجرد رمال
لماذا غادرت فأصبحت مواتا ملقى على حواف المدن
تتوشح اللون الاصفر لون موات الحياه
تستقبل العشاق حين تهدا حبيبتى قليلا... وتنحسر
قليلا .. وأصير مقتولا قليلا
أيها الحزن العبقرى كم أعشقك فانت الصلة بين بحرى
وبينى....
بين بعضى وبعضى
أيها الحزن الجميل فلتدثرنى من برد الوحده وليكسونى
سوادك
لاكون فى لون الليالى التى تمر وأنا بعيد
قدرى أيها البحر الجميل أن اغادرك قدرى أن أعيش
كذرات من
رمال على شواطئ المدن
أحببتك امواجا متلاحقة تلاطم قلبى طوال النهار و تفتت
اجزائى
طوال الليل حين يهدا الكون وتغادرنا الحياه ولا يتبقى
الا انت
هل تعلم يا بحرى الجميل حكاية سيزيف .؟ فقد حكمت
عليه الآله
ان يدحرج حجرا ضخما الى اعلى الجبل وكلما وصل
الى القمة
تهاوى الحجر الى القاع ليحاول سيزيف من جديد
الفرق يا بحر ان سيزيف حاول أن يمتثل لرغبه الآله أما
أنا
فسأحاول أن أقاوم
كنت لى

حينما كنت اسمع ما كتبته بصوتك كنت اشعر بأن
لكلماتى معنى آخر
كانت لغتك التى تشبه لغة من قضى عمره يدرس
اصولها تجعلنى اراجع نفسى الف مره قبل ان اضع
حروفى
لتعطى معنى رقيقا راقيا يتناسب مع شفتيك
ويكتمل معناها حينما تخرج من بينهما مارة بقلبك
وعقلك مضمخة بضحتك الرائعه
اتصور انى كنت اكتب لك والآن اتصور انى اكتب لك
ايضا
لا استطيع الكتابة دون استحضارك فانت القلم والمحبره
والفكره والكاتب والقارئ.... فانت عالمى
لن اعود.. استريحى من القراءه والمعاناه فقط اغفرى
لى زلاتى وسقطاتى..
كنت عظيما معك ولكن ليس فى مستوى عظمتك
فقد كنت انت نبيا يبشر بيوم جديد وحالم ...
كنت فى العمر حدثا يحرك موات مياه ايامه الراكده ..
كنت رافدا يمد انهارى بضوء القمر...
كنت نغما يحول ليلى الى ليل سمار منتشين بخمر
الحب والود والاحترام كنت ايام عمرى جميعها....
لم افكر كم هى جميله ايامى
فوجودك فيها كان كافيا بان تصير اياما.. وبدونك
تصير مواتا كما هى الان
( ياحبيبى انت ما بتيعرفشى لغه عربيا خالس فين المد
بتاع الام خلاس خلاس كمل )
وكاننى استمع الى سيدة من صربيا تتعلم اللغه العربيه
وتنطقها بصعوبه
(حلوه تى ؟ .. لا بيجاد حلوه .. حلوه ولا بتهرج؟.. لا
بيجاد) يالله
لن اعود استريحى فأنا شرقى غبى.. الجنه ليست هناك..
كانت هنا وغادرتها
...صدقينى لا احد فى الكون يعرفك لا احد فقط انا
انا لم احبك.. فقط اكتشفتك ووضعتك كما نضع النظام
ونؤطر له ثم نتمرد عليه .. فقط علينا ان نتحمل
النتائج
صدقينى لم احبك فقط انتقلت للعيش بجوار قصورك
اتضوع بعطر حدائقك واستنشقت كثيرا حتى صرت
مدمنا
انا لم احبك فقط ذابت اجزائى فيك والآن والى ان اموت
ساحاول استخلاصها من جديد
كنت شاغلى الاول وهكذا ستصبحين شاغلى الاخير
ما اسعدنى وانت تدورين حولى وتتقافزين اما ناظر
فى كل الاماكن
ما اسعدنى وانا اسمع صوتك فى ضحكة كل امرأة
اقابلها
ما اسعدنى حينما تفكر احداهن ثم اباغتها بما تفكر فيه
وتندهش فأراك....
فأنت تعيشين فى كل نساء الارض فأنت كل نساء
الارض
طفاية سجاير
تتصور وانت تغادر
من تعشق او تحب
أنك تسبب له ألما ....
فتتخيل مغادرتك
تماما كمغادرة الآف الأشواك
وقد علقت بنسيج حريرى رقيق....
ولا تبالى ايكما الحرير او الأشواك ...
فقط هاجسك الأول ان تغادر
ولا يهم
ما ستخسره مـِن تمزق إن كنت حريراً
أو من تكسر لأطرافك المدببه إن كنت شوكا
فيخرج كلا الطرفين مشوها ناقصا ......
ولكن الغريب
ان يكون تصورك لخسائر الطرف الآخر إفتراضيا
وتكتشف انك كنت تعيش بوهم الإحتواء ...
وهم انك تـَحتوى او تـُحتوى
(من الآخـِر قـُلـَّه) إرتشف منها عابر سبيل ومضى
او كيس جوافه دخل بيه ع العيال واكلوه وانتهى
أو قرطاس فيه بنص جنيه لب وخلص
ايه ؟ حنعمله برواز طبعا لا.... تفركه بيدك
وتضعه فى منفضه السجائر
وتكتشف انك كنت مخدوعا ..
وانك انت الذى مزق بنفسه انسجته إن كنت حريرا
او كـَسَّـر دقائق أطرافه إن كنت شوكا
وتنزوى حاملا جروحك
منتظرا ان تلتئم
وتظل تهذى من ارتفاع حرارتك
ونصفك الجميل يمرح هنا وهناك .........
فقد تـَحـَسَّب هو ليوم كهذا
ولم تتحسب انت
كنت انت البدايه له وكان هو النهايه لك...
. فالحب بدايه امرأه ونهاية رجل كما يقولون
أقرأ الآن
الوصايا السبع للمدونه الصحفية الجميله سلوى غانم ..
احاول تفهمها مش قادر
ارفع رايتى البيضاء معلنا انتصارك ..
وسارفع قبعه غاليه
كنت وعدت صديقه واديبة رائعه بشرائها
على ان ارفعها تحية لادراج رائع لها .
ولكنى سارفعها لك انت آملاً ان تعْـذرنى
فأنا فى الحرب شريف وتبهرنى المرأة الذكيه
آه نسيت ... سانحنى عندما ارفع القبعه إحتراما لذكاءك
ماتنسيش تفضى طفايه السجاير
اليها فقد كانت

قايضت أزمنتك
بدور للبطولة
فى مسرحية فاسدة
لقد كانت كل أزمنتك
وكانت كل الأماكن
ولم تزل كل الحياة
مازالت تتنفس
وتعطرأجواء الكون بأريجها
غبى أنت – تفووووه
صَـنعـَتْ لك ثوب الحرير وطرزته
القت عليه بمنمنماتها
لينام على وقعها
قلبك
كطفل برىء
فشـَكْـلَت أجمل لوحات العشق
حـَرَقـْتُ الثوب والمنمنمات
وصانعة الثوب والمنمنمات
اشتقت اليها ؟!!
مضحك انت
عجوز مخرف
الا تعرف
إنها امرأة
تتأبى للرياح .. للعواصف ...
أن تنكسر
لم تصدقها ...
إذن تجرع أيها الغبى
إجلس كحيوان مجتر
يسترجع أزمنته
لن تجدى دمعات تحجرت فى مئاقيك
حتى لو سيلتها
لن تجدى أهات
اشعلت النار فى حياتك
فلتستمتع بدور البطوله
فى مسرحيتك السخيفه
وبعد أن يمل الجمهور
ستكون مهرجا فى سيرك
إنه دورك القادم
جهز الأنف الأحمر والمساحيق
تعـَـلـّمْ
كيف تسير على الحبل
أيها الغبى
آن لك أن تغير عاداتك
وتلبس الأقنعه
آن لك أن تضحك
إضحك
إرقص
فالطير يرقص
مذبوحا من الألم
الشرقى

هذا الشرقى الغبى الذى يسكننى
أستمتع بغبائه
لولا انه مزعج قليلا
ومؤلم قليلا
إلا أننى ألفته
فصار متحدثا باسمى
رغما عنى
هو لا يفهم فأصوله ترجع الى حيوان غبى
لااعرف اسمه بل لمحته حينما كنت استعد للرحيل
ينظر فى بلاهة والدمعات تقطر من عينيه
وهو يدفعنى امامه لأغادرك.......
لمحته وهو يلقى بسنوات عمرى خلفه ويسوقنى للرحيل
ما كنت عاصيا أمرا...
قاس متغطرس وأنا البسيط لا أملك غير الانصياع اليه.
ولما كان ما أراد تركنى ونام ...
إستراح وتركنى أتجرع كأس الألم وهو لا يبالى
لا يشغله إلا البحث عن إجابة لسؤال مرهـَق فى ذاكرته
لماذا عند الفراق أدمع ؟!!!!!!!!
أشيائى تسأل عنك ... اشتقت اليك
أسترجعت كلماتك أخذنى حبك.. هناك كلمة لم أسمعها من قبل
( خلاس جاهز.. إعملـّى وِزْ) ولم افهم ما هو الـــــوز...
ضحك قلبى كثيرا
والحيوان دمعت عيناه قليلا
وتذكرت كيف كنتى تضحكين كطفله أعبث تحت إبـِطـِها ..تذكرت أمرأة
هاربة من عصور مضت خبأها لى القدر لا تجيد ابجديتنا فتخرج حروفها
جميله ملونة
كريمه هنا بتسلم عليك .. تذكرت كيف عندما نلتقى يغلفنا الصمت ونترك
لأنفاسنا مهمة الحديث .... الآن يمكنك العيش بعيدا عن الغبى الذى
يؤرقك ويؤرقنى ايضا ...
اما انا فأعيش بك أحملك بداخلى أتدثر بك فى أيام الفراق البارده وأعيش
نسائمك فى أيام حرارة الشوق
أنت هنا
صدقينى لن تستطيعى الفكاك
وكما قال نزار لن تهربى منى فأنا رجل مقدر عليك
وأنتى قدرى ليس لك فى الأمر شىء
أنت هنا
فقط تنقصنى ضحتك
ويؤلمنى فراقك
ويقتلنى بعدى عنك
وتسحقنى كلماتك التى لم تكتبيها بعد
احبك .... احبك
يحيا القمع

من الصعوبة بمكان أن يمارس عليك قمع من اى نوع واصعب انواع القمع
ان تصادر آهاتك التى هى نتاج آلآمك... والآهات حارقه وتكدسها يجعلها
اكثر سعيرا ...
فلا بد لمراجل البخار من فتحات لإخراج ما يزيد عن طاقتها وإلا انفجرت
وكانت النهايه ان نتحمل آهة خير من ان ننتظر انفجار يدمر كل ما حوله
بعد ان يدمر نفسه
الكلمة ليست سوى نتاج ما يعتمل بداخلك من مشاعر وهى تعنى الكثير
لاطراف الضغط هى تعنى تاريخ تلك المشاعر وأيضاً مراجعه للنفس ....
وترجمة معناها والتعامل معها على انها كلمات صادقه تخرج من القلب- قد
يكون لها شكل اندفاع يشوهها- فهنا يجب ترتيب حرفها حتى يتثنى لنا
ترجمتها ترجمة لا تقبل اكثر من معنى
كما يجب ان تكون الترجمه ضمنيه اذ تضر الترجمة الحرفيه بكل الاطراف
بدءا من الكاتب ومرورا بالموضوع وانتهاءا بالقارىء
ومن الذكاء ان نتلقى الكلمه اذا كنا نعرف مسبقا انها تخرج من القلب ايا
كان شكلها ويعاد ترتيب حروفها لنحسن قرائتها ... ستجدها نوع من
الحب ولكن هناك من يتناول الكلمه كما هى كنوع من زياده الضغط
فتصير ضغوطك مركبه وهنا تصير كقنبله انشطاريه انفجاراتها متسلسله
وتكون النهايه رهنا بتقصير القارىء فى البحث عن الترجمة الصحيحة
متعمدا
عندها تتراجع وتبتلع كلماتك ولا تملك إلا ان تنظر فى اسى دونما كلمه
وتحيا حالة القمع حفاظا على من تتمنى الحفاظ عليه........ فيحيا القمع
غورى فى داهيه

حاملا نايه الحزين .... خرج كمحارب مهزوم
لا وطن لا رض لا هويه ...
بالكاد يملك اسمه وبدون القاب
فقد كانت الوطن والاهل واللقب
ما زال يجتر كلماتها ... استنى مش حزعلك ...
الكلام كله كان ليك صدقنى.... ولم يصدق
مئات الرجال يعشقونها . كل ما يهمه من تعشق هى
الى أن فاجأته أو هو من فاجأ نفسه !
استجمع كلماتها وأجرى عليها عملياته الحسابيه
واستخرج ناتجا .. كان رقما صعبا
ولم يحتمل وغادرها ........ بكل الحب غادرها متمنيا لها
الطبيعى من الحياه
كاد أن يصدق انه لا مكان له فى الحياه
إسترجع سنوات عمره التى يحملها على عاتقه وجدها
فعلا كثيره
ايها المحارب
هل ستخوض معارك اخرى ؟
هل ستعيش على الهامش كل مهمتك تفسير ما على
السطور؟
هل ستعيش هامشا يمكن الاستغناء عنه . وإن كان مهما
فى القراءةالاولى فلا لزوم له فى الثانيه او ما بعدها ؟
ربما لا
كتلميذ انتقل لتوه من المرحله الثانويه الى اول ايام
الجامعه كان حريصا ان يبدو مهذبا محترما امام اول
زميله لمست عقله كل تصرفاته وكلماته تحمل معنى
واحدا .. كونى معى وسأكون لك
احس انه يتحدث الى فراشة نشيطه لا تستقر على فرع
انشغل بمتابعتها
تتقافز من غصن لآخر ثم تستقر على غصنه لتمنحه
بعضا من رحيقها حينا وترفع فى وجهه كروتها الصفراء
احيانا
انها تراه جيدا وترى جروحه تنزف وتسمع آهات لم
يصدرها كم يقدرنبلها
اعترف بغباء انه أحبها ولأن الكلمه اصبحت مستهلكه
فى زماننا سالت: لماذا ومتى وكيف ؟؟؟؟؟
وأسقط فى يده ولم يعرف اجابه
سمحت له أن يخرج من حصار سؤالها وكأنه منتصر
غاصت فى اعماقه اكثر استقرت هناك
يالله كم هى كريمه ربما ادركت كم هوجريح ولا يحتمل...
ربما لمحت صدقه الذى يتبعثر من كلماته ... أوربما هو
دلال الانثى وذكائها
غادرها وهو خجل ان يقول فى بيته زملونى
زملونى ..كان ما يعتريه خليط من الخوف والفرح
فى اليوم التالى انتظرها ... لا يعرف انصاف الحلول
اكون او لا اكون ياله من عبقرى شكسبير هذا
تخلص من خوفه ومضى اليها.... فى الطريق ارتعد لا
يريد ان يفقدها يريدها وهى فقط حتى لو كانت صوتا
يتردد صداه فى جنبات قلبه الخالى...
وهناك لم يجدها ...استراح ولكن راحة
المقتول ...ايزيس حبيبتى... دبت الروح .... لقد
جاءت... فرح ... إاستعاد حياته
همس لها فى غباوة بالغه .. تقريبا احبك..
قفزت على كلماته وردت سلاما لم يلقه
تحدثا طويلا فى كل شىء ولم يكن حديثا بقدر ما كان
تجوالا فى حنايا القلب راى منها جوانب مبهره
امسك يدها وجرها برفق ليريها قلبه تحركت وكأنما هى
من تقوده
ما زال يذكر سؤالها بالأمس : لماذا ومتى وكيف
فقرر ان يمحو السؤال وسبب السؤال
قال بخبث انه لا يريد ان يقول احبك بل احبك جدا ولكن
الى ان اعشقك سيكون هناك الكثير
وضحكت فى خبث ايضا فهى أمرأة تعرف بطبيعتها مافى
رأس الرجل وهو غبى يعرف بطبيعته ما فى راسه
الآن صادر على نفسه أن يعترف لها بحبه مراوغ هذا
الرجل ... لا يدرى انها تراه وتراه جيدا وتدرك ما يريد
منذ قال( تقريبا السلام عليكم) وضحكت وكأنها اعطته
تأشيرة دخول لتكون وطنا جميلا
قالت مضطره امشى
قال فى حب بالغ يللا غورى فى داهيه
ضحكت
انصرفت ومعها مفاتيح قلبه
كلمتين فى الدماغ
ربنا سبحانه وتعالى ادى كل واحد حقه ادى واحد المال وحرمه من العيال وادى واحد العيال وحرمه من المال الابقدر ما يستطيع ان يجعلهم يأكلون ماهو ربنا ما بيخلقش حد وينساه
وساعات بقه يدى حد المال والعيال ويحرمه من انهم يبقوا كويسين
يطلعوا عيال جزم ولاد كلب المهم انه فى الآخرهما اربعه وعشرين قيراط كل واحد بياخدهم .... عدد ثابت من السينات انت بتدخل الدنيا وهما معاك بما فيهم العيل الغبى والعاق والبت الصايعه وطبعا ده نقص وربنا يكمله فى حته تانيه مثلا يديله الصحه انه يقعد يهاتى ويزعق طول النهار من غير ما يطب ساكت او يجى للبعيد سكته قلبيه
تاخد اجل ام اللى جابوه وبرضه يبقى ده رزق جاره اللى مستحمل صوت هذا البقف بقاله سنين
حتى لو حاول انه يتخلص منه ويسكن فى حته محترمه خلاص بقه الواد عدى ودفع القرشين اللى حوشهم بعد سفره وغربته سنين او بعد ميراث طلع عين اهله ومشاكل مع اخواته لحد ما خده وسكن بقى فى حته حلوه ...
يطلعلك بواب يبصلك من فوق لتحت وانت نازل ووانت طالع طيب ريحت دماغك منه وهرشت الفوله وبدات تصرف عليه هو وعياله..... يطلعلك عيل فى العماره اللى قصادك قاعد طول النهار فى البلكونه متابع حركتك وحركه اللى الشقه ومش عارف تتصرف ازاى
وفجأه يتفتق ذهن الزوجه ايه رايك نعمل تنده المونيوم عشان المصيبه اللى قدامنا ده ده طبعا لو الواد مش داخل دماغها او دماغ ا لبت.... رزق برضه حد لاقى عرسان اليومين دول المهم تدفع وتعمل التنده
ظبطت الدنيا واستريحت
يطلعلك التكييف بتاع جارك بايظ ومش عارف تنام من الزن .......... يعنى رزق من الاخر مش ممكن تهرب منه
الحياه مسأله صعبه ومجهولاتها كثيره والقيم مجهوله قيمتها لانها تقبع فى صدور الناس وضمائرهم .... عايشينها من غير ما نحاول نحلها ... بنراقب المقدمات والتوالى لكن النتايج بتاعت ربنا وحتى لا تصبح كلماتى دعوه للاستسلام اعمل الخير وادعو اليه عيش الحياه بوجهك الشريف وتعامل مع الجوانب الشريفه من الآخر
ربنا سبحانه وتعالى ادى كل واحد حقه ادى واحد المال وحرمه من العيال وادى واحد العيال وحرمه من المال الابقدر ما يستطيع ان يجعلهم يأكلون ماهو ربنا ما بيخلقش حد وينساه
الحمار ياساده


مش عارف ليه حاسس ان داروين كان حمار
وكافح كثيرا لينفى هذه الصفه عن نفسه فاخترع نظريه النشوء
والارتقاء عشان يثبت ان
الانسان اصله قرد ويتخلص من كونه حمارا الى الابد.....
مع ان الحموريه صفة ملازمه للانسان فى كل الازمنه
وواضحه لا تحتاج لنظريات لاثباتها
وحتى غير المدقق يستطيع بمجرد الملاحظه البسيطه اكتشاف والتاكد من ان الانسان اصله حمار
الراحل جليل البندارى كان شاعرا وصحفيا ساخرا وفذا آمن بهذه النظريه وكون جماعة تمهد لعصر
قادم من الحمير وانتهت الجماعه وبقيت الحمير ...
كل مايدور حولنا الان من احداث تؤكد النظريه
مايحدث على ارض فلسطين يؤكد انهم حمير وفى العراق والصومال والسودان وكل الدول العربيه
وكل الشعوب المقهوره وتحت نير حكامها كلهم حين رضوا بان يعملوا عند حمار اكبر واكثر
غطرسه وقسوه استطاع ان يخضعهم ويحدد مقدراتهم ويسوقهم يعملون ثم لا يحصلون الا على مايكفيهم للاكل فقط
لونظرت الى عيون اى حمار ستصاب بالدهشه انها نفس النظره فى عيون اى عربى وهو يرى
حميرا اخرى تقتل وهو منتظرُُ لدوره فى استسلام تام
.......سبحانه الخالق النا طق... نفس النظره الوديعه المستسلمه الراضيه بقضاء الله وقدره
اقصى ما يمكن ان يفعل ان يطرد الذباب بيده اقصد بذ يله الذى لا وظيفه له غير طرد الحشرات التى تصيب ما فى مجال ذ يله ووظيفة اخرى وهى انها تغطى عورته حتى لا تؤذى مشاعر اخرين
فالانسان العربى عموما والمصرى خصوصا صبووووووور صبووووووور
وقوة احتمال كبيره وذكى جدا يستطيع الوصول الى بيته باى طريقه مهما قابل من صعاب فهو حمار طوع بيسمع الكلام وينفذ التعليمات ويكفى ان تكون هناك عصا معلقه على الجدار حتى يمتثل لاى امر
ولم تنس حكوماته ان تعلق له اجراسا حتى تؤنسه وتحافظ عليه يقظا ليؤدى عمله بنشاط
اجراس زرعت داخل عقله.... تتراوح الاجراس بين الصغيرة والبالغه الضخامه فهى تتراوح بين فلوس الدرس للعيال والايجار والوليه العيانه وانتهاء بالواد اللى اتحبس كان ماشى مع اصحابه خدوه ماعرفش ليه
اجراس كتير علقتها الحكومات فى رقبه هذه القطعان الكثيره من الحمير
حتى فى الحب والغرام كل املنا كرجال ان نكون مثل الحمار هذا المفترى
حتى نوفر زياراتنا للعطار ونوفر فلوس الفياجرا الحمار يا ساده الحمااااااااار هو الاساس.... يعيش بداخل كل منا ويرتع ويبرطع
ارهاصات
الحمار يرى الأشعه تحت الحمراء وهى النار
والديك يرى الأشعه فوق البنفسجيه وهى النور
وإذا حاولت الجمع بين الأشعتين تتلاشى الأشعه تحت الحمراء (النار)
وتظل الفوق بنفسجية (النور )
والحديث الشريف يقول :
( إذا سمعتم صياح الديَّكه فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً
وإذا سمعتم صوت الحمير فتعوذوا بالله فإنها رأت شيطاناَ)
فالملائكة خـُلـِقـَت من النور أما الشياطين فمن نار خـُلـِقـَت
فالديك يرى النور والملائكه وعايش متهنى و100 فل و14 وعندما يراها يصيح وبالتأكيد متهللا فرحا... رد فعل يعنى
والحمار حينما يرى الشياطين ينهق. وبالتاكيد هو لايريد ان يسمعنا جمال صوته ولكنه اكيد نوع من الاعتراض ومقاومة الشيطان
واذا اقتنعنا بعلم النفس وبالعلوم التى ترصد تصرفات الإنسان وردود أفعاله ونتائجها نجدها تؤكد على ان الإنسان يرى الوجود من وجهه نظره هو.. فكثير منا ينظر الى العالم بمنظار قاتم وهناك من ينظر اليه بمنظار وردى متفائل .....
وقديما قال إيليا ابو ماضى: كن جميلا ترى الوجود جميلا ...
مع تحفظى على فلسفه القصيده فى بعض مواقفها
ومعنى الجمال هنا هو الإتساق ان تكون ردة فعلك متسقه مع ما يدور من حولك حتى تظل محتفظا بجمالك أو ربما بوجودك ذاته
وهنا يمكنك إدخال االشعوب فى المعادله... و المطلوب منها بحكم ما لها من عقل مَـنحهُ لها رب العباد وخالقها ان يفكروا ويتدبروا فيما هو مستور إن كان مستورا فعلا
ولكن حينما لا ترى ما هو ليس بمستور وواضح وضوح الشمس فى كبد السماء.. ولا ترى أسباب تعبها و منغص حياتها فهذا هو الاستعباط بعينه
لقد ملكت كل آليات المشاهده والتحليل والاعتراض (الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين )
ترى ماهو التغير الفسيولوجى الذى حدث ايتها الشعوب فيحولنا حتى لا نرقى الى الحمير ... اتكلموا .. انفعلوا.... نهقوا .... رفسوا ... أو موتوا
|